قصص واقعيه - قصه حب - روايات طويله - رواية حب قصص - روايات - قصص واقعية - روايات طويلة - قصص أطفال , قصص غراميه , قصه قصيره , قصه طويله , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير , قصص اطفال , قصص واقعية , قصص حب , قصص قصيرة , قصص للاطفال , قصص وروايات , قصص مضحكة , روايات ,روايات رومانسية , روايات خليجية , تحميل روايات , قصص وروايات , روايات حب , قصص

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-12-2011, 01:51 AM   #1 (permalink)

مشرفة Blackberry

 
الصورة الرمزية Homa~
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: ...
المشاركات: 1,266
معدل تقييم المستوى: 34
Homa~ will become famous soon enough

اوسمتي

افتراضي قصه جبل الجن

كان هناك جبل مشهور في أحد مناطق السعودية بكثرة الجن وأن من يذهب لهذا الجبل وينام هناك ليله واحده يصبح مجنون أو شاعر !






فـي هذه المنطقه وعندما كان مجموعة من الشباب في سهره شبابيه
الساعـه الـ 1 فجـراً


أثناء جلوس 4 من الشبـاب العاطليـن عـن العمـل ، أخـذ بهـم الحـوار إلى عالـم الجـن وبدأو في سـرد قصص حصلت عن هذا العالم

إﻻ‌ أن ناصـر قاطعـهم بالحـوار ( مازحـاً )

قائﻼ‌ً: ( يالله مين اللي يقول إنه كفو يطلـع معـي الحيـن جبـل الجـن )

-فسكت الجميـع وبدأ سالم بالضحك وقال ( شوفوا مين اللي يتكلم يا حبيبي أنت مجرد كﻼ‌م )
-فغضب ناصر يريد رد إعتبارهـ ! قائﻼ‌ً ( أنا مجرد كﻼ‌م ؟ ، طيب قدام الشباب وفي سيارتي نروح عند الجبل ونوقف السيارة ونطلع الجبل مشي على اﻷ‌قدام )
-تعلثم سالم ( ﻻ‌ والله تحديات اﻷ‌طفال ذي ما أحبها )

في فترة الحوار كان محمد ضيف على الشباب من منطقه أخرى فتعجب من كﻼ‌مهم

فقال لناصر ( يا ناصر أن أطلع معك )

فقال ناصر ( وهو مصدوم ) .. ( ونعم والله هاه يا سالم تعلم الرجوله )

بينما كان عادل ينصت لكﻼ‌مهم بكل خوف

أستأذن ناصر ومحمد من المتواجدين وأتجهوا إلى سيارة محمد

سالم: ههههههه أنتبهوا على نفسكم يا حلوين

عادل: يا سالم فيه جن صدق في هالجبل ؟
سالم: أي والله معروف إنه جبل مهجور من زمان وكانت الحرائق تشتعل فيه فجأه !

-

وفي الطريق إلى هذا الجبل

كان ناصر يسوق سيارته ورجﻼ‌ه ترتعشان وﻻ‌كن كان يخاف أن يرجع إلى أصدقائه فيضحكوا عليه والهدوء والخوف سيد الموقف قاطع محمد هذا الصمت

محمد: ناصر وين هذا الجبل
ناصر: باقي شوي بس شوف يامحمد إذا ماتبي نطلع عادي نرجع ترى مافيه أحد يجبرنا نسوي شئ مانبي نسويه
محمد: ههههههههههههههههههه وين كﻼ‌مك يوم كنا جالسين ؟
ناصر: ( وكله خوف ورعب ) ﻻ‌ يا أخي بس أنا أخاف عليك صراحة
محمد: ههههههههه ﻻ‌ عادي روح
ناصر: ( وأقدامه ترتعش بقوه من الخوف ) شفت سالم كيف كان خايف ههههههه
محمد: من حقه يخاف مافيه أحد يتحدى الجن

فأنصدم ناصر ووقف شعر رأسه

ناصر: بس أنا ما تحديتهم تحديت سالم نفرزني بكﻼ‌مه يا أخي
محمد: ماعلينا أنت الحين قد كﻼ‌مك
ناصر: ( بتلعثم ) أفا عليك وباقي نص ساعه ونوصل

كانوا يمشون في طريق مظلم ﻻ‌ يوجد به إﻻ‌ سيارتهم ﻻ‌ بشر وﻻ‌ سيارات وﻻ‌ حيوانات هذا الطريق المؤدي إلى ( جبل الجن )

وفي أثناء السير بالسياره لمح ناصر جسم أبيض طويل يمر من أمام السياره ووضع قدمه على ( الفرامل ) وبقوه
نظر إليه محمد بدهشه

محمد: وش فيك ؟
ناصر: والله العظيم شفت شئ يمر قدام السياره
محمد: ههههههه ﻻ‌ﻻ‌ تتخيل شكلك
ناصر: والله ما أتخيل
محمد: روح توكل على الله كمل طريقك
ناصر: شكلي أتخيل يالله توكلنا على الله

( أنتظروا أحداث الجزء الثاني )وفي الطريق إلى هذا الجبل


بعد وصولهم رأى محمد جبل مظلم بشكل إنحدار ورأى صخور كبيره جداً وأشجار ذات أشكال مرعبه فـ ( بلع ريقه )

محمد: ياناصر الحين بسألك سؤال هام
ناصر: هﻼ‌
محمد: الحين وش نسوي حنا
ناصر: والله يا محمد خﻼ‌ص وصلنا هنا بعد مشوار طويل يعني كل اللي راح نسويه ناخذ جوله نشوف وش هالجبل اللي مخوف الناس ونرجع
محمد: يالله نزلنا معك كشاف
ناصر: أي

أوقف ناصر سيارته وأتجه إلى هذا الجبل الغامض برفقة صديقه محمد قبل الصعود إلى الجبل تمنى ناصر أن القدر غير إتجاهه وﻻ‌كن ﻻ‌ مفر له إﻻ‌ الصعود وإسكتشاف هذا المكان الموحش
عند صعدهم للجبل شاهدوا أحذيه قديمه جداً وشاهدوا قطع مﻼ‌بس ملقاه في الطريق

قطعوا ربع الطريق وأنقطع نفسهم والغريب في اﻷ‌مر أن أبراج الجوال ذهبت فجأه

ناصر: يامحمد أنقطع نفسي يا أخي
محمد: والله حتى أنا اﻷ‌كسجين معدوم هنا نهائياًبس شد حيلك خﻼ‌ص شوي ونوصل لوسط الجبل

وفي هذه اﻷ‌ثناء سمعوا أطفال يلعبون ويعلوا ضحكهم وعندما ينظرون ﻹ‌تجاه الضحك يسمعون صوت بكاء أطفال خلفهم
عندها لم يفعل ناصر شئ غير البكاء من الخوف وهو في الـ 23 من عمره

أصاب محمد الذهول والخوف في نفس الوقت وجسمه يرتعش بشده

محمد: ناصر يالله يرجعنا
ناصر: والله ما أدري وين طريق السياره ؟
ناصر: يا غبي الكشاف في إيدك من اليوم وﻻ‌تعرف كيف نرجع للسياره
فقال محمد وهو يبكي: مافيه نور وﻻ‌فيه أثار ترجعنا للسياره

وفجأه سمعوا صوت يناديهم مين بعيد صوت إمرأه يطلب منهم مساعدتها بعد ممﻼ‌ه أقروا أن يذهبوا لهذا الصوت وأتجهوا نحو الصوت وناصر يبكي ويشتم نفسه على شجاعته
نعم شجاعته هي من أوصلته لهذا المأزق

ناصر: يامحمد حتى لو كانت جنيه يمكن تساعدنا ونطلع من هنا صح ؟محمد: يا أخي والله العظيم إني خايف

ويمسك ناصر بكف صديقه محمد بقوه وعندما وصلوا للصوت وجدوا قطعة قماش تحترق على أحد اﻷ‌شجار في هذا الجبل

وهم ينظرون لقطعة القماش أمتدت يد لتﻼ‌مس ظهر ناصر فألتفت للخلف وهو يبكي فوجد طفل يبتسم إليه في هذه اللحظه كان محمد ينظر لقطعة القماش والنار تلتهمها ولم يشعر بما يحدث

فقال الطفل الصغير وهو مبتسم: أمي تقول لكم أنكم أيقضتوا أخي الصغير من النوم

فسقط ناصر في وقتها مغشياً عليه عندها أنتبه محمد له وحاول أن يساعده لكي يستعيد وعيه وﻻ‌كن ناصر كان يرتعش على اﻷ‌رض

وفي هذه اﻷ‌ثناء ومحمد يبكي على ناصر ويحادثه إذ بحجر صغير يقذف عليه ونظر بإتجاه القذف فوجد إمرأه وبجانبها ولد صغير تبتسم إليه
فقالت لقد سكن ولدي الصغير في جسم صديقك ناصر فﻼ‌ تحاول فصرخت صرخه قويه جداً في وجه محمد فما كان منه إﻻ‌ أن يزيد في البكاء وبيده صديقه ناصر

فقالت له هل تظن بأنك ستخرج من هنا ؟

وما كان من محمد إﻻ‌ النظر إليها والبكاء

وفجأه رأى هذه المرأه تبكي وتأكل إبنها الصغير الذي كان بجوارها ووهي تخاطب محمد ( اﻷ‌ن أنت أصبحت إبني )

محمد وصوته يزيد بكاء وخوف: أنا إنسان

وفجأه صرخت هذه الجنيه صرخه قويه أهتز من قوتها هذا الجبل وأقتربت من محمد وأمسكته من عنقه وهي تقول له

أعلم إنك من اﻹ‌نس وﻻ‌كن قتلت إبني الصغير عند صعودك للجبل كان نائماً وقتلته وأنت تسير

في هذه اللحظه فقد محمد وعيه وهو بين إيدي هذه الجنيه فنظرت إليه وهي تبتسم وتلمس
وجه محمد ووضعته على اﻷ‌رض

فتعالت الضحكات في هذا الجبل وأتى قوم من الجن وأدخلوا محمد وناصر داخل كهف في الجبل لم يدخله بشر أبداً

بعد يومين من الحادثه ﻻ‌حظ سالم وصديقه عادل أن محمد وسالم لم يأتوا للسهر معهم فذهبوا إلى بيت أبو ناصر
فوجدوا البيت بحالة هستيريه وتواجد كثيف للدوريات اﻷ‌منيه وأبو ناصر يبكي على ولده كالمجنون فسلم سالم على
أبو ناصر وقال له بأن ناصر وصديقه محمد ذهبوا لـ ( جبل الجن ) قبل يومين وأنه كان يظن أنهم رجعوا من هناك
فصعق أبو ناصر وأبلغ المﻼ‌زم بهذا الكﻼ‌م فذهبوا بسرعة بإتجاه الجبل ووجدوا سيارة ناصر وكثفوا عمليات
البحث في كل مكان في الجبل وﻻ‌كن الصدمة أنهم وجدوا جوال ناصر في اﻷ‌رض بالقرب من الشجره
التي كان القماش يحترق فيها وﻻ‌ وجود لناصر ومحمد فتحفظوا على سيارة ناصر وفتحوا محضر بهذه الحادثه !
فبكى أبو ناصر وما كان منه إﻻ‌ أن يقول ( ﻻ‌حول وﻻ‌ قوة إﻻ‌ بالله العظيم ، اللهم رد إبني رداً جميﻼ‌ )
بعد أسبوع من البحث والتحري لم يجدوا شئ وﻻ‌كن رأى سالم في منامه شخص يحادثه ويقول له لقد كنت أسمعكم عندما
كنتم تتحادثون في تلك الليله على من يأتي إلينا عندما قام صديقك ناصر من جلستكم هو ومحمد وأتى إلينا كل ما أريده منك
هو أن تبلغ أهل محمد وناصر أن يقيموا العزاء من اليوم ﻷ‌ن حياتهم أنتهت
فجع سالم من نومه العرق كالسيل على وجهه ورأى ونظر للساعه ووجدها الـ 3 فجراً فبكى وﻻ‌م نفسه أن ترك أصدقائه يذهبون
دخل قلب سالم الحزن والصبر وأخذ يتلوا القرآن وصلى ركعتين وذهب وحيداً لهذا الجبل وعند الوصول وقف في بداية الجبل
وهو يبكي ويشم رائحة أحبابه ناصر ومحمد وأخذ يرفع صوته قائﻼ‌ً ( يا معشر الجن أنا لست هنا لدخول مكانكم وإنما ﻷ‌حادثكم )
فأنتظر لمدة ربع ساعة ولم يجد أي جواب فقال ( أﻻ‌ يوجد فيكم شجاع يحادثني ) فسمع صوت قادم من الخلف فنظر ورأى فاس
متجهه نحو رقبته وطار رأسه وﻻ‌كن كل ماحصل هو حلم ثاني رأه بعد رجوعه للنوم بعد الحلم اﻷ‌ول ففجع من نومه وهو يبكي
وفي الصباح ذهب ﻷ‌بو ناصر وحذقه بما رأي فأقاموا العزاء مع العلم أن محمد يتيم وﻻ‌ يوجد لديه إﻻ‌ أم مسكينه دخل في غيبوبه منذ إختفاء إبنها
بعد مـرور أسبوعين على إختفاء محمد وناصر أقاموا أهاليهم العـزاء لمـدة 3 أيام ومرت اﻷ‌يام واﻷ‌سابيع والشهور



---


وﻻ‌كن بعـد سنتين من الحادثـه وفي عـام ( 1997 ) وجـد محمـد بحالـه هستيريـه في أحـد القـرى وكـان يمشـي ويضحـك وإذا رأى أحد يصيـح نـار نـار ويبكي
ذهبـوا بـه بعـض المـاره إلى الشرطـه مع العلـم أن محمـد وجـد في قريـه تبعـد عـن الحـادثـه بـ 684 كيلـو تقريبـاً وكـان شعـره طويـل جـداً وكـان عـاري تمامـاً
وقدمـه اليسـرى مبتـوره وكـان يعـرج وعينـاه ﻻ‌ تفارقهـا الدمـوع
ووجـهه يحـزن مـن يـراه وبعدمـا ستـروا عورتـه أهالـي القريـه وبعـض المـاره ذهبـوا بـه لمـركـز شرطـه يبعـد عـن القريـه 31 كيلـو !


المﻼ‌زم والحزن والغرابه تمﻸ‌ وجهه الحزن على حال محمد
والغرابه من عدم موته بعـد بتر قدمـه وتركهـا بـدون عـﻼ‌ج:
( طيب يا محمد كمل وش حصل بعدين ? )

قمت من نوم طويل أتوقع أنني كنت نائماُ لمدة 3 أيام وجدت ناصر يهتز بشده أمامي في هذا الكهف
لم يدخل جوفنا ﻻ‌ ماء وﻻ‌ طعام ترهقنا ذله وخوف من المصير المجهول لم أجد إﻻ‌ القليل من الماء والخبز الجاف
ﻻ‌ أدري من أين أتى وﻻ‌كني وجدته وأكلت منه والمكان في هدوء وسكينه وبعد اﻷ‌كل رأيت ناصر نعم صديقي ناصر
يهتز بشده وريقه يخرج من فمه ثم يفقد الوعي دخل الظﻼ‌م إلى هذا الكهف وأنا ﻻ‌ أقدر على الحركه بسب بتر قدمي اليسرى
وﻻ‌ أدري كيف نجوت وقدمي مبتوره وﻻ‌ ادري كيف بترت وﻻ‌كنها حكمة من الله ولم يكن يومي فوضعت عيني على اﻷ‌رض وألعب بالتراب
وأرسم في التراب وأكتب بﻼ‌ شعور عندها دخلت عجوز هذا الكهف وهي تبكي وقف شهر رأسي وقالت لي يابني
لقد خسرت أنت وصديقك الكثير بسبب قدومكم إلى المكان الذي نسكن فيه وقتل أحد أبناء إمرأة جنيه فمصيركم الهﻼ‌ك
فما كان مني إﻻ‌ البكاء وأنا أنظر إليها وفجأه تحولت هذه العجوز إلى قطه سوداء وخرجت بسرعه من الكهف
وعندها نظرت إلى قدمي وأنا أبكي وذهبت إلى صديقيي ناصر وأنا أقول له ( يا ناصر تكفى قوم ) فسمعت صوت غريب
يخرج من أعماق ناصر صوت طفل يقول ( ترى بأخرج من ناصر وأدخل فيك إذ لم تبتعد عني ) فزحفت مبتعداً
عن صديق ناصر وكنت أرى نار تشتعل وصوت صدى طبول في الكهف وكان الدم ينزل من قدمه بسبب زحفي وإحتكاك
جرحي بالتراب وفجأه وأنا أزحف إذ بشئ يمسك قدمي من الخلف ويسحبني بشده وهو يضحك ونظرت للخلف فوجدت شخص
قزم جداً جسمه مليئ بالشعر فضرب رأسي بيده ضربه قويه فلم أشعر بشئ نعم فقدت الوعي
وهنا يبكي بحرقـه ويضحـك فجـأه ويكمـل حديـثه ..

__________________



الشوق عطري سابقا

.
قَآلوُ عَلآمكْ صَــآمتْ ! .. . .
قلتْ يَآنآسّ كثّر آلكَلآم , يقلْ ل جّله مقَــــآمِيْ ! .. ,
آلصَمتْ حكّمه ’ وُ آلحَكِي مَـــصّدر إفّلآس , ..
{ وُ لقِيت ف صمّتي يزِيد إحّترَآميْ } ..
Homa~ غير متواجد حالياً  
قديم 08-12-2011, 01:58 AM   #2 (permalink)

مشرفة Blackberry

 
الصورة الرمزية Homa~
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: ...
المشاركات: 1,266
معدل تقييم المستوى: 34
Homa~ will become famous soon enough

اوسمتي

افتراضي رد: قصه جبل الجن

قاطع المﻼ‌زم محمد فجأه قائﻼ‌ً: يا أخ محمد أنت أخ لي ومن حقك أن تفضفض وﻻ‌كن لم أصدق ماتقول وغير كذا تقطع كﻼ‌مك فجأه وتنظر إلي ضاحكاً وتقول نار نار
محمد: طيب الحين ناصر وينه ؟
المﻼ‌زم: مين ناصر
محمد: ناصر اللي كان معي ؟
المﻼ‌زم: ما ادري أسأل نفسك
محمد: ﻻ‌ بس أكيد وأنا متأكد أهل ناصر مافيه أمل يشوفونه
وإذا تشوف إن كﻼ‌مي من نسج الخيال تأكد من السجﻼ‌ت عندكم
في عام 1995 لم يجدنا أحد وكنا في ﻻ‌ئحة المفقودين
المﻼ‌زم: طيب وأهلك ماتواصلت معهم من يوم الحادثه
محمد ( بحزن وألم ): أصﻼ‌ً ماعندي إﻻ‌ أمي وما أدري هي باقي عايشه وﻻ‌ ماتت
المﻼ‌زم: طيب أنت بوعيك وﻻ‌ عندك مرض عقلي ؟
محمد: أنا مسكون اﻷ‌ن بـ 6 من الجن
المﻼ‌زم: وكيف عرفت أن عددهم 6 ؟
محمد: بأذكر كل شئ عند تدوين ما أقوله
المﻼ‌زم: طيب أنت الحين كيف كنت عايش سنتين في هذا العالم وكيف قدمك المبتوره لم يصبها غرغرينه ولم يفقد جسمك الدم ؟
محمد: كنت عايش عند الجن في هذا المكان وكان أكلي وشربي ونومي وحياتي معهم وأما قدمي والله لم أشعر بها حين بترت وﻻ‌ بعد البتر إﻻ‌ أن أتى فرج ربي

وبعد أن سأل المﻼ‌زم محمد عن إسمه بالكامل وأستفسر عن اﻹ‌سم وجده في عداد الموتى منذ سنتين فذكر هذا الشئ لمحمد أنصدم محمد وكان يتوقع هذا الشئ فأشتد البكاء وحزنت القلوب عليه في هذه اﻷ‌ثناء قدم المﻼ‌زم الماء إلى محمد ولم يصدق كلمه واحده من حديث محمد حيث أنه لم يجد هويه أو إثبات لمحمد وحيث أنها لم تمر عليهم مثل هذه الحاله

المﻼ‌زم: يامحمد ممكن أعرف ليه كل شوي تكرر نار نار وش هالنار ؟
محمد: أنا فكري متشتت وذاكرتي تعبانه أتمنى أكمل حديثي ﻷ‌ذكر لك كل شئ

بعد ما ضرب رأسي الجني قصير القامه دخلت في عيبوبه وشعرت بعدها بأن شخص يبكي فوق رأسي فتحت عيني فوجدت ناصر فرحت فرح شديد وضممته لصدري فقلت له يا ناصر هل نحن بحلم أو علم ؟ فقال ناصر وهو يبكي بشده وينظر لقدمي ﻻ‌ أدري ، وعندها رأينا طفل صغير ينظر إلينا وهو يبتسم عمره تقريباً 7 أو 8 شهور والغريب في اﻷ‌مر أنه كان يحادثنا ويقول من أكل الخبز وشرب الماء الذي كان هنا ؟ لماذا تأكلون وتشربون أكلي ؟ فأنصرع ناصر في اﻷ‌رض وهو ينتفض بشده عندما رأينا الطفل يأخذ التراب ويأكله ويضحك فقلت للطفل والله أننا نحبكم وﻻ‌ نريد لكم اﻷ‌ذى وﻻ‌كن لماذا تأذوننا فقال لي الطفل الذي يأتي لبيوتنا ومساكنا أخر الليالي يتحمل قدومه نحن ﻻ‌ نأذي إﻻ‌ من يأذينا هل تريد أن أسكن بداخل جسدك النحيل ؟ عندها لم أشعر إﻻ‌ بالخوف والحزن ﻻ‌ أدري هل أنصت لهذا الطفل أم أهتم بأمر ناصر الذي ينتفض ويقول كلمات غريبه ﻻ‌ أفهمها والدم يخرج من فمه ؟ وفجأه رأيت الطفل يطير ويضحك بضحك طفولي هستيري ، دعوة الله أن ينجينا ﻻ‌ نعرف اﻷ‌يام
وﻻ‌ الساعة وﻻ‌ نرى إﻻ‌ أشكال ترعبنا وتزيدنا خوف لم أشعر بالراحه إﻻ‌ عند النوم كان كل شئ محزن ومخيف وفجأه فقد ناصر وعيه وسمعت صوت يتكلم من داخل أعماق ناصر صوت طفل يقول لي هل تعلم يا محمد لماذا لم نسكن جسدك حتى اﻷ‌ن ؟ فلم أعد خائفاً صرت أحادثهم وأتبادل الحديث معهم وﻻ‌كن أنصدم بعض المرات عندما أرى أشكال موحشه منهم ، فقلت للطفل ﻻ‌ أدري لماذا ؟ قال ﻷ‌ن صديقك ناصر خائف جداً وﻻ‌ يذكر ربه وﻷ‌نه هو من بدأ في الحديث والتحدي لمن يأتي إلينا معه وﻻ‌كن أنت جريمتك أكبر من جريمة ناصر وهي أنك قتلت إبن إمرأة من قومنا كان نائم عند سيركم في الجبل صديقك ناصر نريحه من اﻷ‌لم والخوف عندما يفقد وعيه وﻻ‌كن أنت نريد أن نقوم بكرمك وضيافتك فسكت هذا الصوت فجأه وبعدها ضعفت قواي وأنهلك جسمي وعرفت أن مصيري الهﻼ‌ك وضعت رأسي على الخلف وأنا أنظر لقدمي وأبكي وبدون مقدمات وجدت أماي إمرأة جميلة جداً يغطي ذا شعر طويل بجانبها رجل قصير القامه طوله شبرين أو أقل يمﻸ‌ وجهه الشعر عيناه شديدة اﻹ‌حمرار
دخلوا وجلسوا أمامي كانت المرأة تنظر إلي نظرات غريبه جداً لم أجد لها تفسير وكان الرجل القصير جالس على كتفها اﻷ‌يسر وينظر إلي بشده واكنت تمسح على رأس هذا الرجل فنظرت إلي وقالت ﻻ‌ تتعجب من الذي تراه ﻷ‌نك في عالم أخر عالم من أقدم العصور من قبل أن تخلقوا يا هذا وأكملت حديثها وهي تمسح على رأس الرجل القزم هل تريد الخروج من هنا ؟ قلت نعم ، قالت أريدك فقط أن تذبح صديقك وأن تأكل قلبه أمام ملكنا وأمام المرأة التي قتلت إبنها وإﻻ‌ سترى رأس صديقك ينفجر أمامك وستبقى حياتك معنا إلى أخر العمر وصدقني يا هذا أن ملوك اﻹ‌نس لو أجتمعوا لن يجدوا لك طريق عندها نظرت إلى ناصر وكان ناصر ينظر إلي ويبتسم وبصوت الطفل الذي يسكنه يقول يا محمد أقتلني وكل قلبي لكي تخرج أو أنك ستعيش عمرك هنا ولن يجدك أحد ، فأمسكت يده بشده وهو بنتفض بشده وبديت بالبكأء وقبلت رأسه وأنا أنظر لحالنا

هـذا الحـوار الـذي سجلـه المـﻼ‌زم لمحمـد كـان عـام 1997 فـي هـذا العـام نسـي ناصـر أهلـه وأمـا أم محمـد فقـد توفيـت حزنـاً علـى إبنهـا الوحيـد ، سالـم صديق محمـد وناصـر كـان يـداوم علـى الذهـاب لطبيـب نفسـي ﻷ‌ن اﻷ‌حـﻼ‌م ووجـه أصـدقائـه لم تفـارق ذاكرتـه الحزينـه وكان يـرى أشيـاء ﻻ‌ تفسيـر لهـا وكـان يتوهـم ويتـألم كلمـا تذكـر الحـادثـه كـان المـﻼ‌زم وبعـض أفـراد القريـه الـذي أنتشـر صيـت محمـد فيهـا متعـاطفين مـع محمـد وﻻ‌كـن لـم يصدقـه أحـد وكـانوا ينـظـرون إليـه كمعتـوه أو مختـل عقليـاً !
__________________



الشوق عطري سابقا

.
قَآلوُ عَلآمكْ صَــآمتْ ! .. . .
قلتْ يَآنآسّ كثّر آلكَلآم , يقلْ ل جّله مقَــــآمِيْ ! .. ,
آلصَمتْ حكّمه ’ وُ آلحَكِي مَـــصّدر إفّلآس , ..
{ وُ لقِيت ف صمّتي يزِيد إحّترَآميْ } ..
Homa~ غير متواجد حالياً  
قديم 08-12-2011, 01:59 AM   #3 (permalink)

مشرفة Blackberry

 
الصورة الرمزية Homa~
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: ...
المشاركات: 1,266
معدل تقييم المستوى: 34
Homa~ will become famous soon enough

اوسمتي

افتراضي رد: قصه جبل الجن

في هذه اﻷ‌ثناء وضع المﻼ‌زم يده على خده وهو ينظر لمحمد عندما قطع حديثه فجأه وبدأ بـ ( حركات غريبه ) تظهر منه ! أمر المﻼ‌زم من الجندي أن يذهب بمحمد إلى التوقيف ﻹ‌كمال الحديث معه في وقت أخر ، ولم يكن من الجندي الخائف من الحديث الذي أستمع إليه ومن الحركات الغريبه التي رأها من محمد إلى أن يضعه في التوقيف وأمر المﻼ‌زم بتوفير جميع أساليب الراحه لمحمد دخل محمد التوقيف وكان في التوقيف شخص متهم بسرقة خراف وبيعها دخل محمد التوقيف وهو يلعب بيده أمام وجهه بشكل يدعوا للغرابه جلس مقابل الشخص المتهم بسرقة الخراف وينظر إليه ويبتسم ويخرج لسانه بشكل غريب لم يهتم سارق الخراف بأمره وغلبه النوم ﻷ‌ن الساعه في هذا الوقت كانت ( الواحده فجراً ) لم يكن يتواجد عند التوقيف أحد من الجنود وإنما كانوا يتسامرون في غرفه للراحه حيث أنه في هذا الوقت لم يكن لديهم شئ يقومون به وفجأه إنقطع نوم سارق الخراف على صوت بكاء وعيناه تكاد تخرج من الذي شاهده أمامه شاهد إمرأة عجوز يغلب على شعرها الشيب قصيرة القامه تضرب المدعو محمد ضرب جنوني وتخاطبه بصوت أشبه بصوت اﻷ‌فاعي تقول له أنت من قتل إبني أنت من قتل إبني وتضحك وتستمر في ضربه بسﻼ‌س عريضه ومحمد يصرخ ويبكي ويقول نار نار أنطلق سارق الخراف إلى باب التوقيف ويضرب الباب بشده أفجعت جميع الجنود وما كان منهم إﻻ‌ القدوم بسرعه وخوف إلى التوقيف فتحوا الباب وعندما فتحوه أمسك سارق الخراف أحد الجنود وهو يبكي ويصيح وعيناه في إحمرار شديد أخرجوا السارق من التوقيف ودخلوا وشاهدوا محمد يبكي والدم ينزف من أنفه ويمسك رأسه بقوه ويشد في شعره حتى أمتﻸ‌ت يده من شعر رأسه نظر الجنود إليه وهم يشاورون بعضهم البعض بعد ما أخرجوا السارق الذي كادت تنقطع أنفاسه من هول ما شاهد أقفلوا باب التوقيف على محمد وهو ينظر إليهم ويأكل أظافر يده حتى نزف منها الدم ذهبوا بالسارق إلى المﻼ‌زم وسرد له ما شاهد والعرق يمﻸ‌ وجهه عندها نظر المﻼ‌زم إلى الجنود بتعجب وقال لهم ماذا حدث ؟ قالوا ﻻ‌ نعلم وﻻ‌كن فتحنا باب التوقيف ووجدنا المدعو محمد ينزف دماً ويأكل أظافر أصابعه حتى نزف الدم منها أمر المﻼ‌زم جنوده بحبس محمد بشكل مؤقته في حبس إنفرادي بسبب سوء حالته وإرجاع السارق للتوقيف دخل المﻼ‌زم على محمد ووجده ينتفض بشده في اﻷ‌رض فأمر بوضعه في حبس إنفرادي وضعوه في حبس إنفرادي وهو ينظر إليهم وبداخل صدره كلمات يريد أن يخرجها لهم وﻻ‌كن لم يستطيع وضعوه في الحبس أو التوقيف اﻹ‌نفرادي وأمر المﻼ‌زم أحد الجنود بالوقوف بالخارج إلى أن تشرق الجمس وأن ﻻ‌ يتحرك من مكانه مهما حدث وضعوا محمد في حبسه الصغير الذي ﻻ‌ يزيد عن طوله عن المتر وﻻ‌ يزيد عرضه عن المتر لم يضعوه ﻷ‌نه مجرم وﻻ‌كن لراحته وراحة الموقوفين ، ذهب المﻼ‌زم إلى المكتب وهو يحك رأسه بعد ان كاد ينفجر من التفكير وأتصل بالضابط الذي يستلم بعده وأخبره أنه سيكمل إستﻼ‌مه بدﻻ‌ً عنه وطلب منه عدم القدوم للداوم وشرح له الموقف بأن هناك شخص غريب في المركز يريد أن يعرف ماهو السر الذي خلفه ونسق مع بعض الضباط فوافقوا على إكمال إستﻼ‌مه بدﻻ‌ً عن الضابط الذي يأتي دوامه بعده وشكروه على الجديه في العمل وكان أكبر هدف للمﻼ‌زم أن يجد حل للحادثه وأن يعرف أكثر عن الشخص الغريب الذي يدعى محمد ومن ثم أتصل بزوجته في البيت وأخبرها أنه مضطر أن يبقى في المركز وأنه لن يعود للبيت في الوقت الحالي ، (شعر المﻼ‌زم بشعور غريب ورغبه في معرفه المزيد من قصة محمد التي لم يكملها له) بعد المكالمه غلب النوم على المﻼ‌زم وفي هذه اﻷ‌ثناء لم يخلد سارق الخراف للنوم وهو يفكر في الذي شاهده ! ، في حبس محمد اﻹ‌نفرادي كان محمد نائم وصوت شخيره المزعج أزعج الجندي الذي بالخارج فتح الباب ليرى وضع محمد ويطمئن عليه بعد أوامر المﻼ‌زم بتوفير الراحه له عندما فتح الباب رأى 7 أطفال صغار بالقرب من محمد أغمض الجندي عيناه وفتحها مره أخرى ورأى اﻷ‌طفال ! .. أقفل باب الحبس بهدوء تام ورجع يجلس أمام باب الحبس وقد وقف شعر جسمه وبرد دمه في عروقه وأخذ يفكر إن كانت مجرد تخيﻼ‌ت أم ، حقيقه ! أخرج سﻼ‌حه وفتح باب الحبس بهدوء ويداه ترتعشان بشده فأنصدم عندما رأى إمرأة لم يرى مثلها في حياته ذات شعر أسود كالليل تمسح على رأس محمد وتبكي بصوت يحزن القلوب سقط سﻼ‌حه في اﻷ‌رض بعد أن فقد أعصابه ودخل الرعب إلى قلبه فنظرت إليه المرأة والدموع تمﻸ‌ عيناها فدخلت كالماء في جسد محمد النحيل الذي أهلكه العذاب ، الجندي المسكين لم يحرك ساكن كان سيد الموقف النظر إلى ما شاهده بعد أن تجمد الدم في عروقه ووقف شعر جسده وكادت عيناه تخرج من هول ما رأى عندها أنتفض محمد بشده وسمع الجندي أصوت صراخ عالي ﻷ‌طفال ونساء تخرج من أعماق محمد عندها سقط الجندي على اﻷ‌رض بعد إصابته بـ ( سكته قلبيه ) تاركاً باب الحبس مفتوح !
__________________



الشوق عطري سابقا

.
قَآلوُ عَلآمكْ صَــآمتْ ! .. . .
قلتْ يَآنآسّ كثّر آلكَلآم , يقلْ ل جّله مقَــــآمِيْ ! .. ,
آلصَمتْ حكّمه ’ وُ آلحَكِي مَـــصّدر إفّلآس , ..
{ وُ لقِيت ف صمّتي يزِيد إحّترَآميْ } ..
Homa~ غير متواجد حالياً  
قديم 08-12-2011, 02:03 AM   #4 (permalink)

مشرفة Blackberry

 
الصورة الرمزية Homa~
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: ...
المشاركات: 1,266
معدل تقييم المستوى: 34
Homa~ will become famous soon enough

اوسمتي

افتراضي رد: قصه جبل الجن

بعد سقوط الجندي بـ( سكته قلبيه ) لم يشعر به أحد مضت 37 دقيقه ولم يشعر به أحد حتى فارق الحياه ومحمد نائم أمامه عند قدوم أحد الجنود لتقديم ( الشاهي ) للجندي الميت ووجده على اﻷ‌رض أصابه الهلع وأنطلق يحاول اﻹ‌نقاذ وﻻ‌كن ﻻ‌ جدوى أنطلق الجندي للمﻼ‌زم الذي كان غائب في نومه وأفجعه بالحادثه ذهب المﻼ‌زم و 6 من الجنود ووجدوا الجندي على اﻷ‌رض وبعد
معاينته تبين لهم أنه فارق الحياه ومحمد نائم ويهلوس بكﻼ‌م ﻻ‌ يفهم داخل الحبس أتصلوا على اﻹ‌سعاف بسريه تامه وتم نقل الجندي لثﻼ‌جة الموتى وأمر المﻼ‌زم أن يتكتموا الجنود وكل من في المركز على ماحدث لكي ﻻ‌ يقذف الرعب في قلوب أهالي القرية وعجم إخبار أهله بموته إﻻ‌ في اليوم التالي ﻷ‌ن الوقت متأخر واﻷ‌وراق مبعثره وأراد المﻼ‌زم التأكد أوﻻ‌ً عن سبب الموت وثم إبﻼ‌غ أهله بعد
ساعتين من اﻹ‌جراءات ونقل الجندي إلى ثﻼ‌جة الموتى وإعادة ترتيب اﻷ‌ورق دخل المﻼ‌زم على محمد في الحبس وأخذ يركله بشده ويضربه ففزع محمد من نومه فسحبه المﻼ‌زم من قدمه المبتوره إلى المكتب وأغلق المكتب وأجلسه على الكرسي ووجه السﻼ‌ح بإتجاه رأسه وأمره أن يعترف كيف مات الجندي وإﻻ‌ سيطلق على رأسه أنصدم محمد وأقسم له بأنه ﻻ‌ يعلم ماذا حدث فتفل المﻼ‌زم في وجه محمد وقال له أنا أتحمل مسؤوليه هذا الجندي الذي فارق الحياه أعترف وإﻻ‌ سأنهي الموضوع بنفسي فسقطت دموع محمد وهو ينظر بإنكسار إلى المﻼ‌زم فهدأت نفس المﻼ‌زم وأرتاح قليﻼ‌ً عندما شاهد الخوف والبراءه في وجه محمد وذهب للجلوس على الكرسي ويده على رأسه وقال له ماحدث
فقال محمد بصوت حزين ( لقد شاهد شئ لم يشاهده من قبل ) فقال المﻼ‌زم أنت معتوه ونشرت مرضك هنا فسكت محمد قهراً على مايحدث له عندها قال محمد للمﻼ‌زم شئ غريب أنصدم المﻼ‌زم عند سماع ماقاله له قال له ( أريدك أن تعلم أنني عشت حياة قاسية في حياتي ومنذ طفولتي بعد وفاة والدي وأنا صغير في السن ولم يبقى لدي إﻻ‌ أمي وﻻ‌ اعلم أين هي وأين أجدها وأريد أن تعرف أنني عاشرت الجان لمدة ﻻ‌تقل عن سنه ﻻ‌ تضربني وﻻ‌ تأذيني وﻻ‌ سيلحق بك شئ ﻻ‌ تحمد عقباه ) عندها نظر المﻼ‌زم إلى محمد نظرة إستحقار من الكﻼ‌م الذي سمعه وقال له أريد أن أنهي ما بدأته معك أريد أن تسجل باقي إعترافاتك وكيقف مات صديقك ناصر وكيف وصلت إلى هذه القريه وأنت بحاله تعيسه فقال له محمد أريد العيش كباقي البشر وأريد الزواج وأريد العمل وأريد أن أشاهد الحياة مره أخرى بنظرة تفائل وأمل وهنا تلقى المﻼ‌زم إتصال من أحد كبار الضباط إستأذن المﻼ‌زم من محمد وخرج لمحادثة الضاب' علم الضابط بموت أحد أفراد الجنود وأصر على المﻼ‌زم أن ﻻ‌ يبقي محمد في المركز بسبب الخوف من أن يكون ساحر أو من هذا القبيل فتلعثم المﻼ‌زم وحاول أن يقنع الضابط أن ينتظر بضعة أيام لكي يأخذ منه جميع إعترافاته للضروره وكان هذا المﻼ‌زم محبوب بين أفراد العمل وإنسان صاحب ثقه في عمله وبعد إلحاح على العميد وافق العميد وﻻ‌كن أشترط على المﻼ‌زم أن يتوخى الحذر وأن أي شئ يحصل في المركز أو القريه أن المﻼ‌زم هو من يتحمل المسؤوليه كامله فوافق المﻼ‌زم بكل حزم وصبر ورجع للمكتب ووجد محمد يتحدث وكأنه يتكلم مع شخص أمامه فقال له المﻼ‌زم من الذي تتحدث إليه ؟ فرد محمد بأنه ﻻ‌ يعلم ، فضرب المﻼ‌زم بيده على المكتب بقوه وهو ينظر إلى محمد بكل حقد فقال له أكمل وقل لي اﻷ‌ن كيف مات ناصر وكيف وصلت إلى هنا بكل هدوء ﻷ‌ن الغضب بدأ يدخل في عروقي ؟

فأكمل محمد حديثه بحسره وقال:
بعد مرور الشهور في ذلك الجبل مازلنا محبوسين داخل الكهف وطعامنا يصل إلينا وفي أحد الليالي الموحشه كان ناصر يحتضر من المرض بعد قطع لسانه وأحد أذنيه وفي هذه الليله دخلت علينا إمرأة تحمل طفل ميت في يدها ﻷ‌ول مره تدخل علينا في الكهف نعم نعم هي المرأة نفسها التي كانت تتحدث إلينا عند الشجره في أول يوم منذ وصولنا للجبل وقبل أن يحدث ما حدث المهم دخلت المرأة
ولم أرى لها أرجل بل كانت تطير وكان خدها أسود اللون أتوقع أنه من البكاء ﻷ‌ن هذا الشئ رأيته في وجهها الحزن واﻷ‌لم بعد وصولها للكهف أنزلت الطفل على اﻷ‌رض وهي تبكي فقدموا قوم ﻻ‌ أذكر عددهم وﻻ‌كنهم كانوا أكثر من 50 تقريباً دخلوا كلهم أطفال ونساء ورجال سود أجسامهم ضخمه جداً وترى في وجوههم الشده والصرامه ، نظر إلي ناصر وهو يبتسم ونظرت إليه وأنا أبكي
لقد كنت أشعر بأن إبتسامة ناصر إبتسامة وداع ( سقطت دموع محمد على خده ) ، ( وهنا أنصرع محمد صرعاً شديداً ، والمﻼ‌زم يصرخ بشده للجنود لكي يثبتونه دخل الجنود المكتب وثبتوه على الكرسي بقوه وفجأه إذ بصوت رجل غريب يتحدث على لسان محمد أبتعدوا عنه الجميع ورجع المﻼ‌زم للخلف وهو ينظر بخوف إلى محمد تكلم الصوت الغريب قائﻼ‌ً: دعوا محمد ينهي قصته بسرعه ﻷ‌نه سوف يعود إلى بيته وإلى قومه وبشجاعه وخوف في نفس الوقت تكلم المﻼ‌زم قائﻼ‌ً له من أنت ؟ فجاوب أنا مارد أحد ملوك الجن فقال له المﻼ‌زم وماذا تريد من هذا الشاب المسكين الذي ﻻ‌ أدري كيف تحمل كل هذا وبقي على قيد الحياه ؟ فجاوب الجني نحن ﻻ‌ نأذي إﻻ‌ من يؤذينا يا هذا فقال له المﻼ‌زم وﻻ‌كن أﻻ‌ يكفي مافعلتوه بهذا المسكين فرد المارد لن يكفينا إﻻ‌ موته وراحة أم الطفل التي مازالت تبكي على إبنها وقاطعه المﻼ‌زم قائﻼ‌ً: لماذا ﻻ‌ تقتلونه وتنتهي أحزانه فرد المارد لم نجد الفرصه وليس هذا وقت قتله ، فأنقطع الصوت فجأه ونزلت دموع المﻼ‌زم عند أقترب من محمد وأمسك كتفه بشده فشاهد الجنود دموعه بكل إحترام وتقدير فنظر إليهم وقال كل ماحدث هنا ﻻ‌ أريد أن يعلم به بشر فجلس المﻼ‌زم على الكرسي ومحمد مغشي عليه فأنزل المﻼ‌زم رأسه على المكتب وهو يبكي فرفع رأسه إلى الجنود وأمرهم بأن يضعوا محمد في حبس إنفرادي وأن يقف عليه 4 من الجنود وأن يكون هناك دعم للجنود إذا حصل أي مكروه وذكرهم بالله سبحانه وتعالى وأكد عليهم أن ماحصل لصديقهم الذي فارق الحياه إنما هي صدمه ﻷ‌نه كان وحيداً وكان ضعيفاً وأكمل حديثه وﻻ‌كن اﻷ‌ن كلكم تعلمون بمرض هذا الشخص لذلك أذكروا الله وﻻ‌ تجعلون الخوف يدخل قلوبكم عندما تسمعون أو تشاهدون شئ موحش وغريب عن عالمنا فحملوا محمد وأرجعوه لحبسه وهو يرتجف ويصرخ ، وأغلقوا عليه الباب وهو مازال يصرخ بألم داخل الحبس ..
__________________



الشوق عطري سابقا

.
قَآلوُ عَلآمكْ صَــآمتْ ! .. . .
قلتْ يَآنآسّ كثّر آلكَلآم , يقلْ ل جّله مقَــــآمِيْ ! .. ,
آلصَمتْ حكّمه ’ وُ آلحَكِي مَـــصّدر إفّلآس , ..
{ وُ لقِيت ف صمّتي يزِيد إحّترَآميْ } ..
Homa~ غير متواجد حالياً  
قديم 08-12-2011, 02:07 AM   #5 (permalink)

مشرفة Blackberry

 
الصورة الرمزية Homa~
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: ...
المشاركات: 1,266
معدل تقييم المستوى: 34
Homa~ will become famous soon enough

اوسمتي

افتراضي رد: قصه جبل الجن

وقف الجنود أمام حبس محمد ترهقهم ذله وكأنهم يحرسون مجرم خطير لا أمان منه وهم يتضاحكون لتخفيف الألم والصدمه التي مرت عليهم بدأت الشمس تغيب وبدأ المركز في ظلام شديد ولا يسمع إلا صوت الريح في الخارج ذهب أحد الجنود يتفقد المكان سريعاً وذهب إلى مكتب الملازم ووجده في حالة إرهاق شديد سرقه النوم على الكرسي عاد إلى أصدقائه ووجدهم يسترقون السمع من خلف باب الحبس نظروا إليه وهو قادم وبحركه بأيديهم أمروه بالسكوت والهدوء جاء إليهم وهو يهامسهم ماذا تسمعون قالوا له أقترب وستسمع إقترب كثيراً من باب الحبس وجعل جميع تركيزه على مايحدث في الداخل فكانت الصدمه أنه إستمع إلى قوم يتحدثون حديث جاد لا مزح ولا لعب فيه لم يفهم ما قالوا ولاكن من أسلوبهم في الحوار أدرك بأنهم يناقشون مسأله ، أنصدم وكأن في هذا الحبس بيت تملأه عائله وليس شخص إسمه محمد حاولوا أن يسمعوا شئ ولاكن لم يسمعوا إلا كلام غريب لا يُفهم نظروا إلى بعضهم البعض ( فنظر إليهم أحد الجنود ) وهو يرتجف طلبهم أن يذهب فأذنوا له وقالوا له بصوت خفيف أطلب دعم من الجنود المتواجدين فأنصرف يمشئ ببطئ ينظر أمامه وينظر خلفه تارة أخرى عند هنا وصل الدعم المكون من 8 جنود إلى الحبس منهم من هو خائف ومنهم من هو يضحك ومنهم من قتله التطفل يحاول بشتى الطرق فتح الباب ليشاهد ماذا يحدث في الداخل جميعهم بأسلحتهم وقوتهم متواجده شاوروا بعضهم بأنه من غير المعقول السكوت
ويجب أن يفتحوا الباب خوفاً من موت محمد أو أن يصيبه أذى ولاكن أتفقوا أن يذهب منهم شخص واحد فقط لرؤية مايحدث في الداخل فوافق الجميع ورفع الجميع سلاحهم بأيدي ترتجف خوفاً ، فتح الجندي الباب بكل هدوء بيده اليسر والسلاح بيده اليمنى وأنصدم عندما أختفت الأصوت فجأه عندما فتح الباب ووجد العرق يملاً وجه محمد وهو يقول في خوف وهلع وبصوت هادئ جداً نار نار إقترب الجندي من محمد يلمس وجهه وجسمه بسلاحه فوجد كل شئ طبيعي وعند خروجه أمسك محمد قدمه فألتفت الجندي إلى محمد فوجد في وجه محمد الخوف وكأنه يقول له لاتخرج من هنا سحب الجندي قدمه بقوه وهو ينظر إلى محمد فذهب إلى باب الحبس وأغلقه عند إغلاقه تعالت الضحكات الساخره داخل الحبس ففتح الجندي الباب سريعاً فوجد 4 رجال أقزام في الأجسام يملأ وجوههم الشعر طولهم لا يتعدى الشبرين منهم من يقفز فوق صدر محمد ومنهم من يسحب محمد من شعر رأس منهم من يضحك ومنهم من يخرج لسانه للجندي ( بسخريه ) وجه الجندي سلاحه بإتجاههم ويداه ترتعشان وهو يشاهدهم ( بعين جاحظه ) فمسك أحد الجنود الجندي بقوه وأخرجوه وأقفلوا باب الحبس ومازال الجندي جاحظ العينان نظر إلى أصدقائه وهم يوبخونه بشده قائلين له: هل تريد أن تحل علينا المصائب عندما تطلق النار على أحدهم ؟ فسكت الجندي ولم يقدر على النطق بكلمه واحده أبعدوه عن المكان وأتفقوا أن لا يفتحوا الباب مهما حدث بالداخل إلى أن تشرق الشمس طار النوم من عيون جميع الجنود فما كان منهم إلى النظر إلى الباب بتركيز وسماع ما بداخل الحبس أجهش أحد الجنود بالبكاء ولا أدري هل كان يبكي حزناً على حال محمد أم من الخوف من سماع هذه الضحكات فتاره يسمعون ضحك شديد وتاره يسمعون بكاء يقطع القلوب ولا يعلمون من أين تأتي هذه الأصوات إستيقظ الملازم من نومه وذهب إلى الجنود بحماس لسماع أخبر الأخبار فأخبروه بما حدث فقال لهم لا تفتحوا الباب حتى لو رأيتوا الدم يسيل من تحت الباب لأني أعلم بأنه لن يتم قتله في هذه الأيام سألوه بدهشه وكيف عرفت ؟ فقال ألم تسمعوا ماذكره الجني الذي خاطبنا بالأمس وقال لنا بأنهم لا يريدون قتله الأن فقالوا له الجنود بكل غضب ولماذا تبقي عليه هنا إلى الأن وأنت تعلم أن مصيره الموت ؟ فقال هذا واجبنا بأن نقف جانبه حتى ولو كنا نعلم بأن الموت مصيره وأريد أن أعرف منه عن بعض العُقد الغامضه في هذا الموضوع لأنني بدأت معه وسأنتهي وستكون لي جلسه معه اليوم ، في الصباح أستفسر الملازم عن أهل محمد فعلم تماماً أنه لا أهل له بعد وفاة أباه وهو صغير ووفاة أمه في المستشفى بعد إختفائه ولاكن علم بأن لمحمد عم يسكن بعيداً فأتصل على عمه ولم يشرح له التفاصيل ولاكن قال له بأنهم وجدوا أبن أخيه فضحك عم محمد وقال للملازم هذا كذب محمد ميت من سنتين فألح الملازم على عم محمد بالقدوم لأن محمد مازال على قيد الحياة ولاكن رفض عمه إستلام محمد مهما حدث وطلب من الملازم عدم الإتصال به مره أخرى لا في خير ولا في شر عندها سكت الملازم وأغلق السماعه وفي هذه الأثناء حضر ضباط إلى المركز بعد معرفة ماحدث وأصروا على الملازم بأن يجد حل سريع وعاجل فوافق على إيجاد حل سريع وعلى تحمل كافة المسؤوليات وبعدها ذهب الجميع إلى حبس محمد الإنفرادي ووجدوا ريقه يخرج من فمه وهو ينتفض بشده وأبلغوا الملازم بان يحضر له شيخ للقراءه عليه فقال الملازم نعم كان هذا الشئ من أول أولوياتي ولاكن أريد أولاً أن أنهي معه التحقيق وإغلاق أوراقه نهائياً لأن هناك حالات قتل غريبه حصلت ويجب فك خيوطها ومن ثم سأنظر لعلاجه والعنايه به كأخ لي فشكروه وأستأذنوه وذهبوا وأمر الملازم بوقوف 3 جنود عند حبس محمد وتقديم له الطعام عند إستيقاطه من النوم ومن ثم إحضاره للمكتب لإكمال ما بدأه مع محمد
__________________



الشوق عطري سابقا

.
قَآلوُ عَلآمكْ صَــآمتْ ! .. . .
قلتْ يَآنآسّ كثّر آلكَلآم , يقلْ ل جّله مقَــــآمِيْ ! .. ,
آلصَمتْ حكّمه ’ وُ آلحَكِي مَـــصّدر إفّلآس , ..
{ وُ لقِيت ف صمّتي يزِيد إحّترَآميْ } ..
Homa~ غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
اليو


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مدينه الجن تحت الارض تم اكتشافاها في تركيا هالة سرحان خــَـآرجٌ التَغـطٌيـه 1 09-07-2011 01:33 AM
مدينه الجن تحت الارض تم اكتشافاها في تركيا سارة مورجان خــَـآرجٌ التَغـطٌيـه 6 09-01-2011 05:55 AM
برنامج USB Safeguard 2.1 برنامج لقفل وحماية فلاشة اليو اس بي usb برقم سرى مؤمن أينو خــَـآرجٌ التَغـطٌيـه 2 04-03-2011 09:54 AM
حيوان تخافه الجن !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! قويـ قلبكـ نبض المعلومات - بنك المعلومات 7 11-16-2009 10:10 PM

اضف هذه الصفحه على جوجل +1 :

الساعة الآن 01:10 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.